وقاحة تتحدى الملل
أحب أن أقول
أني فعلا ً لم أكن أهتم لما يمكن أن تؤثر به هذه العبارات الهابطة إلى أن لمست أثرها البارز في مجتمعاتنا
وكلي ذهول
من أصحاب الأصول
الذين يحفظونها ويرسلونها بالبلوتوث حتى انك تسمع نغمتها في كل مكان
وأشد الذهول
من أبناء ذوي العقول
الذين يرددون هذه العبارات بكل إتقان وفن
وأقول
هل هذا ...... معقول ؟؟؟؟؟؟؟؟
ما الذي جعل المتزوج .... يقول ...... ... النهار ده الخمييييييييس ......إلعب
ما الذي جعل الطفل الصغيييييير يقول .... كلمة يا أطة ...... هههههو .... خرمش
و الفتاة أم الوزن الثقيل والعقل الخفيف تقول ...... الحلاوة حلاوة الروح ....روح
وما الذي جعل الرجل الرزين يقول .... أكيد مامي نحلة عشان تجيب العسل ده كله
من سمح لكونترولية باصات ؟؟؟؟ بأن يقولوا لبنات الجامعات.... يا بغلة ..... هووووو .... إرفس
أو بصورة أخرى ( لتعدد المصطلحات ) ..... أكيد مامي بغلة عشان تجيب الحمار ده كله
......إرفس
غرييييييب جدا ً
ألا يعرف بأن البغلة لا تنجب .!!!!!!
أولا يعرف أن أنثى الحمار يطلق عليها إسم أتان!!!!!
ويأتي البطل الأصفر ويلطم من نشر هذه الكلمات لوقاحته ( لمعي والمدلع بلمعة ) ...... ويقول
أكيد مامي فرخة .... عشان تجيب البياض والصفار ده كله
ثم يفتح المجاااال لأروع فنون القتال
وتأتي الإنسانة الراقية والمرأة الحديدية وصاحبة العنفوان ( بوبي )... وتقول كفاية كده يا لمعي
إن هذه العبارات والحلقات المختلفة من برنامج وقاحة تتحدى الملل
عبارة عن مسرحية هزلية بدأت بانحرافات صغيرة و تتطور تدريجيا ً
حتى لا يدهش المشاهد اذا رأى أمامه فيلم إباحي وأنا لا أستبعد ذلك
!!!!!!
وأنا أقول .......
لصاحب هذا النبع من الدعايات وكل من له علاقة فيها
أكيد مامي بار ليلي عشان تجيب الأشكال دي كلها ....... أرقص
كتبها تامر حباشنة في 06:06 صباحاً ::
أجل لماذا المجتمع تحول إلى اشخاص ينطقون بكلمات يجب أن يترفعوا عنها لانها لا تليق بأخلاق المسلم ولا باي تربية في العالم
الاسم: تامر حباشنة
