وَالعَدل في الأَرض يُبكي الجن لَو سَمِعوا بِهِ وَيستَضحكُ الأَموات لَو نَظَروا
فَالسّجنُ وَالمَوتُ لِلجانينَ إِن صَغرُوا وَالمَجدُ وَالفَخر وَالإِثراء إِن كبرُوا
فَسارق الزَّهرِ مَذمومٌ وَمُحتَقَرٌ وَسارِقُ الحَقل يُدعى الباسِلُ الخطرُ
وَقاتلُ الجسمِ مَقتولٌ بِفعلَتِهِ وَقاتلُ الرُّوحِ لا تَدري بِهِ البَشَرُ

نبع فكري .&. نبض قلبي

ولست بمبدٍ للرجال سريرتي...................... ولا أنا عن اسرارهم بسؤول


اذا أنا لم اعط المكارم حقها    فلا عزني خال ولا ضمني أب

الإثنين,أيار 19, 2008



كانت هناك فتاة من البادية اسمها(سعدى بنت خشمان من الشرارات) كانت تسمع ببطولات (خلف بن دعيجا), فعشقته على الذكر, وما زالت تسال عن اخباره

حتى راته يوما من الايام , ولكن من مسافة بعيدة , ولم يرها هو ورات ما أعجبها من

صفات الفارس فزاد عشقها له ، وعرف بامر هذا العشق بعض افرادقبيلتها ,

فحرصواعلى اخفاء الامر لان بينهم وبين قبيلة خلف حروب مستمرة.

ومرت الايام وجرت معركة بين القبيلتين وكانت الغلبة لقبيلة الفتاة على خلف وربعه ,

والذي وقع اسيراً في ايدي الشرارات ,ولكنهم لم يتحققوا من شخصيته وشكّوا في انه خلف

, وسكت هو طمعاً في النجاة.
ولمازادت حيرتهم ولم يتعرفوا عليه اشار بعضهم ان يسألوا سـعدى والتي تعرفه وتذكره

دائما , فدعوها ولما وقفت عليه عرفته ولكنه كان اسمر البشرة لكثرة الغزو , فأنكرت انه

خلف(المقصود)حتى تنجيه من القتل , وقالت وهي تضحك (هذاماهوخلف , هذاعبد من

مواليه وعبيده)
ولما سمع اهلها قولها هموا باطلاق سراحه , ولكنه أبى وقال:

سن بدالي ذوق سكـر ولاذيـق ... وعينٍ قزت من عقب ماهي قبالي
وابدت علي بريطمٍ به زواريـق ... وبمفرق القذله سـواة الهلالـي
استغفري يابنت يام العشاشيـق .. عن قولك عبد من عبيد الموالـي
حنا عبيد الرب سيـد المخاليـق .. ومما جرى يابنت هـذي فعالـي
انا خلف زبن العيـال المشافيـق ... ليا حل في تال الركايب جفالـي
يا بنت حماي النضا ساعة الضيق ... شيخٍ تخضّع له سباع الرجالـي
حمّايهن في ساعةٍ تيبس الريـق ... ومن دورن يلقـان عند التوالـى
انتم خزايزكم طوال السماحيـق ... وخزايزي شمط اللحى والعيالـي
وابوك ناصب رمحه للتشاريق ....واخوكي حماي الظعون التوالي

فلماسمعوا قصيدته عرفوا بانه (خلف) فاعجبتهم شجاعته واطلقوا ســراحه وخــرج منهم

معززا مكرما



في20,أيار,2008  -  01:13 مساءً, سعاد المرواني كتبها ...

الله
رائعة هي بذكائها
ورائع هو بشموخه
ارادت نجاته فابى الا العزه
فانجدته
الا ليت كل شبابنا خلف
ولو كانوا كهذا
لاصبح للخلف معنى

في11,أيلول,2008  -  01:32 مساءً, مجهول كتبها ...

اسمح لي اخي ان اوضح لك اخطاء في مقالك

خلف بن دعيجا من قبيلة الشرارات


الأخ عبدالله الحافي وفقه الله .

القصة ليست هكذا ، وأود هنا أن أوضح لك من هو خلف بن دعيجاء وبعض مما قيل فيه .


خلف ابن دعيجاء هو الشاعر الفارس الشيخ خلف بن محمد بن دخيل الله بن دعيجاء من الدعاجين من الصبحي من الحلسه من قبيلة الشرارات ، عاصر في زمانه الشيخ سليم اللحاوي شيخ قبيلة الشرارات، وقد قيل في هذا العلم :

( خلف بن دعيجاء قمة في الكرم ، والشمم ، والوفاء، والنخوة ، ومكارم الأخلاق . له في هذا قصص نادرة ، ومواقف متأبّية إلا على مثله ، فهو مثال نادر في جيله ، ونموذج يذكرنا بأعلام العرب الذين نتلقى أخبارهم ، وآثارهم التي تشبه الأساطير ) .
الشيخ/ عبدالله بن خميس
كتابه/ من أحاديث السمر ج1 ص 81

( هذا الخلف الأسطورة الذي بالرغم من أن الكتب التاريخية لم تدون له ذكراً منصفاً أكثر يحوي جل ذكره ، وأخباره إلا إن قوة أعماله وذكراه لم تزل إلى اليوم تتردد على الألسن والأذكار ، لم تمحها السنين ، ولم تطمسها أخبار العظماء من بعده . لم يزل بالرغم من هذا ذكره شامخا صامدا أمام طوايا النسيان المجحف ) .
الشيخ الشاعر الفارس خلف بن دعيجاء الشراري -الأديب / سليمان الأفنس الشراري


( الشجاع خلف بن دعيجاء الشراري صاحب النخوة والكرم ) .
الأديب وكاتب التراث الأستاذ/ منديل بن محمد بن منديل آل فهيد
من آدابنا الشعبية في الجزيرة العربية ص 155

( من صفات خلف بن دعيجاء الحميدة الكرم ، والشجاعة ، ومساعدة من يطلب مساعدته ، شاعر صلب المراس و لا يرضى بالهوان ، وكان يتمتع بشهرة واسعة بين القبائل ) .
الكاتب الكويتي/ شاهر بن محسن الأصقه المطيري
كتابه كنز من الماضي ج2

( الفارس والشيخ والشاعر خلف بن دعيجاء من قبيلة الشرارات احدى قبائل الشمال ، فهي غنية عن التعريف ، والشيخ ابن دعيجاء فارس وشاعر وكريم ، يعده زعماء البادية من اندادهم ) .
الشاعر/ مهدي بن عبار المعنى العنزي
من احدى مقالاته الشهيرة في اريج البادية بجريدة عكاظ

(الشيخ خلف بن دعيجاء الشراري المشهور بالكرم والنخوة ، له مكانة بين القبائل وهو شيخ فذ ) .
عبيد العامر - مجلة مرآة الأمة الأمة الكويتية

ابن دعيجاء اللي كما بيته الحيد ** وابن سمير اللي بقرن الشمالي
اللي ركابه صادرات ومسانيد ** ابن دعيجاء اللي يفك التوالـي

الشاعر/ عدوان الهربيد بقصيدته المسماه ( شيخة شمر ) .
كتاب آدابنا الشعبية - لمنديل الفهيد

( مثلما تكتنز هذه الصحراء الشاسعة بالرمال الذهبية المتلألأة الدافئة حد الإحراق ، كانت وما زالت مطرزة بمكارم الأخلاق العربية والبدوية الحميدة ، والتي لا يزال يضرب بها المثل ولا تزال تعبق برائحة الصدق ، ومرصعة بشموخ وكبرياء وعزة نفس من زهو بها من بدو أمموا أمانيهم شطر المجد والرفعة ، وطرزوا صدر التاريخ بهذه العادات - الأوسمة - فمثلما كان هناك ( حاتم الطائي ) سيكون هناك ألف حاتم .
مقالة علوم وقصائد - محمد عواد - مجلة الحدث والتي تضمنت أحد المواقف التي جرت على خلف بن دعيجاء .

( كم هو رائع هذا الخلف الذي ذاع صيته شرقا وغربا بمروءته وكرمه وشجاعته ونبله ، وكم قصد من ديار بعيدة ، وعني له لإنهاء امر من الأمور المستعصية ) .
عادي الشمري - خزامى الصحاري - جريدة الرياض

وإليك أخي القصة :

على اثر عدة معارك تكبدت بها فبيلة السرحان خسائرها حدا ذلك بشيخ قبيلة السرحان أن يقسم أن أسر خلف بن دعيجا بأنه سيقتله . وفي أحد المعارك التي انتصر بها السرحان قتلت فرس خلف وقبض عليه عدد من فرسان السرحان وأتوا به إلى احد شيوخ السرحان وكان لا يعرف خلف وكانت ابنة ذلك الشيخ تسمى ( سعدى ) اشتهرت بعشق خلف لها وتغزله ببعض اشعاره فيها ، وكان خلف قد اخذ من الجهد مأخذه حيث أن ملح البارود قد غير ملامحه ، مما لم يستطع فرسان السرحان معه أن يتعرفوا عليه بالرغم من شكهم بأن ما وقع بين ايديهم هو الشيخ ( خلف ابن دعيجاء ) المطلوب رأسه لدى شيخ عشيرتهم ، ولكنهم ليتأكدوا وليظفروا بالجائزة التي رصدها شيخهم اتوا به ، فقال احد الحاضرين متهكماً أن ( سعدى ) هي الوحيدة التي تعرف خلف ، فقالت سعدى أن هذا ليس بخلف ، بل أنكم أتيتم بعبد من عبيد الموالي ، وكبر ذلك في نفس خلف الفارس الشيخ ، ولم يرض بهذا ، وفضل الموت على أن يكون بهذا الموقف .
فما كان منه إلا أن قال هذه الأبيات :

سن(ن ) بدا لي ذوب سكر ولا ذيق == = وعين اتقت من عقب ماهي قبالي

وأبدت عليّ مبيسم (ن ) به زواويق === وبمفرق الجذلة سواة الهلالي

استرفعك يابنت ياأم العشاشيق == = عن قولك إني من عبيد الموالي

أنا خلف عز البكار الصعافيق === وان صار في تالي الركايب جفالي

انا خلف يابنت وان يبست الريق === اثني قفا ربعي ولاني مبالي

وحنا عبيد الرب سيد المخاليق === ومما جرى يابنت هذي حوالي

يابنت حماي النضا ساعة الضيق === شيخ(ن) تخضع له ا سباع الرجالي

اخوك يسنن حربته للتشاريق === وده نفل من طيبات المفالي

ياكسبكم منا طوال السماحيق === وياكسبنا شمط اللحى والعيالي

وامر(ن ) جرا يابنت حسب التوافيق === ولا يجهل العراف دور المحالي

اهل السعة يابنت ما نقبل الضيق === ونثني قفا معبسات الشمالي

وما كان من الشيخ السرحاني إلا أن رحب بأسيره واعتبره ضيفاً وذبح جزوراً عن يمينه ، واجلالا لهذا الشجاع الذي الذي لم يرضَ أن يكون كما وصفته سعدى ، وهذه عادة شيوخ القبائل ، وعادات العرب في العفو ومكارم الأخلاق والمروءة والشيمة في مواقف من الصعب ان تكون قدرة الإنسان العادي بغضبه وبطشه ، ونار الثأر التي تتأجج في صدره أن تعميه عن مواقف الكرم والمروءة .


في11,أيلول,2008  -  01:34 مساءً, مجهول كتبها ...

السلام عليكم .

القصة ليست هكذا ، وأود هنا أن أوضح لك من هو خلف بن دعيجاء وبعض مما قيل فيه .


خلف ابن دعيجاء هو الشاعر الفارس الشيخ خلف بن محمد بن دخيل الله بن دعيجاء من
الدعاجين من الصبحي من الحلسه من قبيلة الشرارات ، عاصر في زمانه الشيخ سليم
اللحاوي شيخ قبيلة الشرارات، وقد قيل في هذا العلم :

( خلف بن دعيجاء قمة في الكرم ، والشمم ، والوفاء، والنخوة ، ومكارم الأخلاق . له
في هذا قصص نادرة ، ومواقف متأبّية إلا على مثله ، فهو مثال نادر في جيله ، ونموذج
يذكرنا بأعلام العرب الذين نتلقى أخبارهم ، وآثارهم التي تشبه الأساطير ) .
الشيخ/ عبدالله بن خميس
كتابه/ من أحاديث السمر ج1 ص 81

( هذا الخلف الأسطورة الذي بالرغم من أن الكتب التاريخية لم تدون له ذكراً منصفاً
أكثر يحوي جل ذكره ، وأخباره إلا إن قوة أعماله وذكراه لم تزل إلى اليوم تتردد على
الألسن والأذكار ، لم تمحها السنين ، ولم تطمسها أخبار العظماء من بعده . لم يزل
بالرغم من هذا ذكره شامخا صامدا أمام طوايا النسيان المجحف ) .
الشيخ الشاعر الفارس خلف بن دعيجاء الشراري -الأديب / سليمان الأفنس الشراري


( الشجاع خلف بن دعيجاء الشراري صاحب النخوة والكرم ) .
الأديب وكاتب التراث الأستاذ/ منديل بن محمد بن منديل آل فهيد
من آدابنا الشعبية في الجزيرة العربية ص 155

( من صفات خلف بن دعيجاء الحميدة الكرم ، والشجاعة ، ومساعدة من يطلب مساعدته ،
شاعر صلب المراس و لا يرضى بالهوان ، وكان يتمتع بشهرة واسعة بين القبائل ) .
الكاتب الكويتي/ شاهر بن محسن الأصقه المطيري
كتابه كنز من الماضي ج2

( الفارس والشيخ والشاعر خلف بن دعيجاء من قبيلة الشرارات احدى قبائل الشمال ، فهي
غنية عن التعريف ، والشيخ ابن دعيجاء فارس وشاعر وكريم ، يعده زعماء البادية من
اندادهم ) .
الشاعر/ مهدي بن عبار المعنى العنزي
من احدى مقالاته الشهيرة في اريج البادية بجريدة عكاظ

(الشيخ خلف بن دعيجاء الشراري المشهور بالكرم والنخوة ، له مكانة بين القبائل وهو
شيخ فذ ) .
عبيد العامر - مجلة مرآة الأمة الأمة الكويتية

ابن دعيجاء اللي كما بيته الحيد ** وابن سمير اللي بقرن الشمالي
اللي ركابه صادرات ومسانيد ** ابن دعيجاء اللي يفك التوالـي

الشاعر/ عدوان الهربيد بقصيدته المسماه ( شيخة شمر ) .
كتاب آدابنا الشعبية - لمنديل الفهيد

( مثلما تكتنز هذه الصحراء الشاسعة بالرمال الذهبية المتلألأة الدافئة حد الإحراق ،
كانت وما زالت مطرزة بمكارم الأخلاق العربية والبدوية الحميدة ، والتي لا يزال يضرب
بها المثل ولا تزال تعبق برائحة الصدق ، ومرصعة بشموخ وكبرياء وعزة نفس من زهو بها
من بدو أمموا أمانيهم شطر المجد والرفعة ، وطرزوا صدر التاريخ بهذه العادات -
الأوسمة - فمثلما كان هناك ( حاتم الطائي ) سيكون هناك ألف حاتم .
مقالة علوم وقصائد - محمد عواد - مجلة الحدث والتي تضمنت أحد المواقف التي جرت على
خلف بن دعيجاء .

( كم هو رائع هذا الخلف الذي ذاع صيته شرقا وغربا بمروءته وكرمه وشجاعته ونبله ،
وكم قصد من ديار بعيدة ، وعني له لإنهاء امر من الأمور المستعصية ) .
عادي الشمري - خزامى الصحاري - جريدة الرياض

وإليك أخي القصة :

على اثر عدة معارك تكبدت بها فبيلة السرحان خسائرها حدا ذلك بشيخ قبيلة السرحان أن
يقسم أن أسر خلف بن دعيجا بأنه سيقتله . وفي أحد المعارك التي انتصر بها السرحان
قتلت فرس خلف وقبض عليه عدد من فرسان السرحان وأتوا به إلى احد شيوخ السرحان وكان
لا يعرف خلف وكانت ابنة ذلك الشيخ تسمى ( سعدى ) اشتهرت بعشق خلف لها وتغزله ببعض
اشعاره فيها ، وكان خلف قد اخذ من الجهد مأخذه حيث أن ملح البارود قد غير ملامحه ،
مما لم يستطع فرسان السرحان معه أن يتعرفوا عليه بالرغم من شكهم بأن ما وقع بين
ايديهم هو الشيخ ( خلف ابن دعيجاء ) المطلوب رأسه لدى شيخ عشيرتهم ، ولكنهم
ليتأكدوا وليظفروا بالجائزة التي رصدها شيخهم اتوا به ، فقال احد الحاضرين متهكماً
أن ( سعدى ) هي الوحيدة التي تعرف خلف ، فقالت سعدى أن هذا ليس بخلف ، بل أنكم
أتيتم بعبد من عبيد الموالي ، وكبر ذلك في نفس خلف الفارس الشيخ ، ولم يرض بهذا ،
وفضل الموت على أن يكون بهذا الموقف .
فما كان منه إلا أن قال هذه الأبيات :

سن(ن ) بدا لي ذوب سكر ولا ذيق == = وعين اتقت من عقب ماهي قبالي

وأبدت عليّ مبيسم (ن ) به زواويق === وبمفرق الجذلة سواة الهلالي

استرفعك يابنت ياأم العشاشيق == = عن قولك إني من عبيد الموالي

أنا خلف عز البكار الصعافيق === وان صار في تالي الركايب جفالي

انا خلف يابنت وان يبست الريق === اثني قفا ربعي ولاني مبالي

وحنا عبيد الرب سيد المخاليق === ومما جرى يابنت هذي حوالي

يابنت حماي النضا ساعة الضيق === شيخ(ن) تخضع له ا سباع الرجالي

اخوك يسنن حربته للتشاريق === وده نفل من طيبات المفالي

ياكسبكم منا طوال السماحيق === وياكسبنا شمط اللحى والعيالي

وامر(ن ) جرا يابنت حسب التوافيق === ولا يجهل العراف دور المحالي

اهل السعة يابنت ما نقبل الضيق === ونثني قفا معبسات الشمالي

وما كان من الشيخ السرحاني إلا أن رحب بأسيره واعتبره ضيفاً وذبح جزوراً عن يمينه ،
واجلالا لهذا الشجاع الذي الذي لم يرضَ أن يكون كما وصفته سعدى ، وهذه عادة شيوخ
القبائل ، وعادات العرب في العفو ومكارم الأخلاق والمروءة والشيمة في مواقف من
الصعب ان تكون قدرة الإنسان العادي بغضبه وبطشه ، ونار الثأر التي تتأجج في صدره أن
تعميه عن مواقف الكرم والمروءة .

 

في14,أيلول,2008  -  07:54 صباحاً, تامر حباشنة كتبها ...

أشكرك أخي على هذه الإفادة

مشكور على زيارة مدونتي

ودمت بخير



الرأي قبل شجاعة الشجعان   هو أول وهي المقام الثاني 


نعيب زماننا والعيب فينا ... وما لزمانا عيب سوانا

ونهجو ذا الزمان بغير ذنب ... ولو نطق الزمان لنا هجانا

وليس الذئب يأكل لحم ذئب ... ويأكل بعضنا بعضا عيانا