وَالعَدل في الأَرض يُبكي الجن لَو سَمِعوا بِهِ وَيستَضحكُ الأَموات لَو نَظَروا
فَالسّجنُ وَالمَوتُ لِلجانينَ إِن صَغرُوا وَالمَجدُ وَالفَخر وَالإِثراء إِن كبرُوا
فَسارق الزَّهرِ مَذمومٌ وَمُحتَقَرٌ وَسارِقُ الحَقل يُدعى الباسِلُ الخطرُ
وَقاتلُ الجسمِ مَقتولٌ بِفعلَتِهِ وَقاتلُ الرُّوحِ لا تَدري بِهِ البَشَرُ

نبع فكري .&. نبض قلبي

ولست بمبدٍ للرجال سريرتي...................... ولا أنا عن اسرارهم بسؤول


اذا أنا لم اعط المكارم حقها    فلا عزني خال ولا ضمني أب

الإثنين,أيار 19, 2008



القصائد العاميه الشهيره التي حفظ منها الكثير ابيات متفرقات بل ذهب بعض ابياتها مثلا

هي هذه القصيدة التي بين ايدينا اليوم ( يا طروش ) وطروش جمع كلمة طارش ويأتي

بمعنى مرسال وتحكي القصيده مأساة من مأسي العقوق بل يمكن ان تعتبرها خير تعبير

عن أي مأساة من هذا النوع فتراك ترى الاباء الذبن وقعت عليهم هذه المأساة يجدون هذه

القصيده خير معبر عنهم فتراهم يتغنون بها ويبكون وقد رأيت هذا بأم عيني ! هذه

القصيده معلقه من المعلقات الشعريه المحكيه ولا تزال تعود مع كل جيل ! ويطيب لي

تسطيرها هنا في منتدى حوران لاضعها بين يد كل من يطلبها ! ودام ضلكم بررة بأبائكم

!


مناسبة القصيده

يروي الراوة ايها السادة الكرام ان الرياشي وهو احد قضاة العرب لما كبر ودارت به

الايام فأصبح قليل الحركة عليل الجسد وقد اصبح عبئا على اولاده ونسائهم , ولما قل

الكلاء والماء في الديرة التي هم فيها اخذ علي اكبر ابنائه اخوانه وقال للنساء انهم ذاهبون

ليبحثوا عن مكان جديد فيه ماء وعشب وطلب منهن اللحاق بهم في حال عدم رجوعهم

في اليوم الفلاني , اتفقت النساء على ترك الختيار وأعدت النساء جوابا مقنع لعلي وأخوانه

, فقد اتفقن على الادعاء بوفاة الوالد وانه تم دفنه !!! ولما لا فقد اتعبهن الوالد بكثر طلباته

وهكذا كان استفاق الشاعر في الصباح فلم يجد احد حوله فجلس في مكانه يتسائل

ويستغرب ويبعث الله احد المسافرين فيسال الوالد بأستغراب عن وجوده وحده في

الصحراء فقال الرياشي انه قام من نومه ووجد نفسه على هذه الحال !!!
فأخذه الرجل معه وأسكنه مع والده ـ ومضى عليه على هذه الحال تسع سنين ! وهو

ينتظرخبرا من اولاده وكله امل ان يعودوا له وفي يوم من الايام جاء لهذا الرجل ضيوف

فقدم لهم الطعام وطلب من الرياشي ان يجلس مع الضيوف تكريما له فهو يريد أن يأكل

مع والده الطاعن بالسن ليطعمه بيده ! فجلس الرياشي يراقب الموقف وتذكر فعل ابنائه !

فذرفت عيناه وجاشت مشاعره وقام يدعو على ابنائه !! وقال هذه القصيدة للضيوف وهم

يغادرون طالبا منهم تبليغها لعلي ابنه ! وقد قال بعض الرواة ان الله استجاب دعوته فورا

!! ومنهم من قال انه مات قهرا بعد هذه القصيده !!!!!


.........يا طروش .......

يا طروش يالي ناحرين المراقيب
تريضولي واقصرو  من خطاكم

واخذو كلام الصدق ما به تكاذيب
ويا موافقين الخير  حنا  وياكم

وهديت بكم راجل بوادي سلاحيب
ولاقيت  بالصبحا  مدافيج  ماكم

وثمان سنين وارطب القول ترطيب
والتاسعه  و انا  اترجى  حداكم

وجتكم  عن  الوعر  مع تداريج
ومن خوفي  عايل  يجهد بلاكم

واسعى مع الخلقات وارافق الذيب
ومن خوفي ما ينقص عليكم عشاكم

ويا علي ما سرحتكم مع الاجانيب
ولا  على  السقعه كليتم  غداكم

ويا علي ما ضربتكم بالمصاليت
ولا سمعت  الجيران جظة بكاكم

واحفيت قدمي في سموم اللواهيب
وخليت لحم الريم يخالط عشاكم


وقمت اتعكز فوق عوج المزاريب
وقصرن خطاي يوم طالن خطاكم

وما دام خوالكم مروين المحاريب
وما تعلموني  منين الردى جاكم

وهظام يا جيل الخنا كلهم عيب
يالي  على  الوالد كثير لغاكم

وتروشون روش النعاج المهاريف
ولا  حديه  يا  علي  من  سناكم

وانتم تبعتم كلام كثيرات اللواعيب
مع   المعزة   سود  الله   قراكم

وريت العذارى لا تحبل ولا تجيب
ولا حدا من الولدان يمشي وراكم

وعسى قمركم لا يطلع ولا يغيب
والشمس مطمية وتعتم  سماكم



في23,أيار,2008  -  06:25 صباحاً, سعاد المرواني كتبها ...

وانتم تبعتم كلام كثيرات اللواعيب
مع المعزة سود الله قراكم

وريت العذارى لا تحبل ولا تجيب
ولا حدا من الولدان يمشي وراكم

وعسى قمركم لا يطلع ولا يغيب
والشمس مطمية وتعتم سماكم

اللهم اعنا على بر والدينا
جزاك الله خيرا

في06,حزيران,2008  -  05:09 مساءً, مجهول كتبها ...

كيفك تامر
بس انت متأكد انو هاي القصيدة هيك ابياتها لانو صرت سامعها ممكن 10 اشكال مختلفين
ارجو الاجابة

في02,تموز,2008  -  02:34 مساءً, مجهول كتبها ...

يا سلام يا اخ تامر كل مدونه احلى من الثانيه دائما كنت اسمع اخوي المحامي يحكي اوليت يا طروش بس هلا سمعتها كامله منك يسلموا كثير



اسيرة الصمت



الرأي قبل شجاعة الشجعان   هو أول وهي المقام الثاني 


نعيب زماننا والعيب فينا ... وما لزمانا عيب سوانا

ونهجو ذا الزمان بغير ذنب ... ولو نطق الزمان لنا هجانا

وليس الذئب يأكل لحم ذئب ... ويأكل بعضنا بعضا عيانا