التفسير العلمي لظاهره يظن البعض انها نوع من الهوس ..
عندما يمر امامك شخصا او يمر بك موقف وتعتقد ان هذا الوجه تعرفه من قبل
رغم ان كل معلوماتك تقول انك لم تراه من قبل او انك مررت مسبقا بهذا الموقف..
هذه ظاهرة تحتاج الى تفسير ,
وها نحن نعطيكم بعض التفاسير العلمية.....
واليكم بعض التفاسير العلمية لها:
المعلومات لا تمشي في الشرايين, فقط الدم يفعل ذلك, أما المعلومات
فتسير في الأعصاب على هيئة اشارات كهربائية يترجمها المخ الى الصورة
التي تراها أو تسمعها أو تعيها.
أما النظرية العلمية المفترضة لتفسير هذا الأمر فهي كالتالي:
أن المخ عبارة عن مناطق وكل منطقة مسؤولة عن وظيفة مثال :
الرؤية تكون في مؤخرة الرأس, السمع على الجوانب وهكذا .
وما يحدث أنك عندم ترى شيئا يترجمه الجزء الخاص بالرؤية visual center
وهذه هي وظيفته ترجمة الاشارات الى صورة فقط أما فهم هذه الصورة استيعابها
أو تذكرها اذا كانت مألوفة يكون في جزء اخر يسمى cognitive center ..
في هذه الظاهرة يحدث أن هناك في بعض الأحيان تأخر بين العمليتين
وتمر برهة من الوقت تدخل فيها الصورة الى مركز الذاكرة قبل الـ cognitive
center ..
ثم تذهب الصورة اليه لاحقا فيظن المخ أنه راها من قبل.
******
عندما نكون مجتمعين بين العائله.... الاصدقاء.. او حتى عندما نمشي في مكان عام
نشعر بان هذا الموقف او المكان قد مر بنا من قبل..... نفس الكلام.... نفس المكان....
وحتى نفس الحديث!!! بعدها نبدأ باسترجاع الماضي والتذكر وطرح الاسئلة....
متى مر بنا هذا الموقف ربما ؟ في الحلم او قد تكررت نفس الاحداث.....
ولا تبالي اذا قلت هذا الشيء امام الجميع لانك في حينها تكون متاكد بانك مررة بهذا
الموقف من قبل!!!!
لماذا نشعر بهذا الشعور؟؟؟؟؟
يرجع ذلك بانك خلال تواجدك في هذا المكان اوالموقف تترجم الاحداث
الى اشارات في الاعصاب فترسل الاعصاب هذه الاشارات الى
مركز الذاكره القصيرة (short memory) ليتم حفظها هناك ولكن هي جزء من الثانيه
,
فقد ترسل الاعصاب نفس الاشارات الى مركز الذاكره الطويله (long memory)
بالخطئ
فنشعر بان هذا الموقف قد مرنا بنا من قبل !!!
وللعلم::
مركز الذاكرة الطويلة هي المكان الذي يحفظ فيه احداث قديمه يمكن استرجاعها مع
الزمن....
ترون كم هي حياة الانسان مركبة ومليئة بالتفاصيل.
ونحن ننسى احيانا ان نقول سبحان الله. دعونا الان لا ننسى ذلك..
سبحان الله
كتبها تامر حباشنة في 09:20 صباحاً ::
وكالة أنباء عرب نيوز الإخبارية
www.3rbnews.net
www.3rbnews.com
سعيا لتجاوز ما أهملته الصحافة الرسمية و أملا بالوصول إلى سقف يوازي الطموح المنشود من سرعة و جرأة و دقة و مصداقية أخذت عرب نيوز على عاتقها النهوض بهذه المسؤولية لتحقيق رسالتها لكي تصبح بحق و دون ادعاء صوت الذين لا يجدون ملاذا لطرح همومهم و التعبير عن مآسيهم .
تشكل هذه الوكالة محاولة لكسر احتكار الوكالات الرسمية التي تقف ورائها شركات كبرى تعبر عن مصالحها .
و تأتي وكالتنا لتعبر عن مصالح صغيرة لفئات مهمشة لا يعبأ بها الكبار و العديد من المدن فيها الكثير من القصص و الأخبار التي لا تجد طريقها للنشر بسبب هامشية المدن مقارنة مع العاصمة حيث يسيطر دائماً المركز على الأطراف.
نحن لا تقف وراءنا لا دول و لا شركات كبرى نعتمد على قوتنا الذاتية و القوة الهائلة التي أتاحتها ثورة المعلومات فإمكانيات النشر و البث ، صورة، نصاً، و صوتاً، صارت متاحة لأفراد بإمكانات محدودة.
سيكون لدينا هامش حرية أعلى و ما يميزنا أنه ليس لدينا مصالح مع الممولين أو شركات تقيد حريتنا و حركتنا و لا يوجد جهة رسمية تتحكم بنا أو موظفين يقرروا أولوياتنا فمراسلينا هم قراءنا .
هذه الوكالة ستتيح الفرصة لكل الصحافيين سواء كانوا خريجي الصحافة و الإعلام أو غير ذلك فهذه الوكالة ستكون مصدر لتدريب الآخرين على كيفية التعامل مع الخبر.
هذه المحاولة ستواجه الكثير من العقبات و الصعوبات لكننا مصممون على النجاح و نأمل من المجتمع أن يساعدنا للوصول إلى أهدافنا.
وسعيا منا للتواصل مع قرائنا نرحب بكافة المشاركات من القراء الكرام سواء بالرأي و التعليقات أو بالمقالات
فرأيكم يهنا فجودوا علينا به.
وكالة أنباء عرب نيوز الإخبارية
www.3rbnews.net
www.3rbnews.com
سعيا لتجاوز ما أهملته الصحافة الرسمية و أملا بالوصول إلى سقف يوازي الطموح المنشود من سرعة و جرأة و دقة و مصداقية أخذت عرب نيوز على عاتقها النهوض بهذه المسؤولية لتحقيق رسالتها لكي تصبح بحق و دون ادعاء صوت الذين لا يجدون ملاذا لطرح همومهم و التعبير عن مآسيهم .
تشكل هذه الوكالة محاولة لكسر احتكار الوكالات الرسمية التي تقف ورائها شركات كبرى تعبر عن مصالحها .
و تأتي وكالتنا لتعبر عن مصالح صغيرة لفئات مهمشة لا يعبأ بها الكبار و العديد من المدن فيها الكثير من القصص و الأخبار التي لا تجد طريقها للنشر بسبب هامشية المدن مقارنة مع العاصمة حيث يسيطر دائماً المركز على الأطراف.
نحن لا تقف وراءنا لا دول و لا شركات كبرى نعتمد على قوتنا الذاتية و القوة الهائلة التي أتاحتها ثورة المعلومات فإمكانيات النشر و البث ، صورة، نصاً، و صوتاً، صارت متاحة لأفراد بإمكانات محدودة.
سيكون لدينا هامش حرية أعلى و ما يميزنا أنه ليس لدينا مصالح مع الممولين أو شركات تقيد حريتنا و حركتنا و لا يوجد جهة رسمية تتحكم بنا أو موظفين يقرروا أولوياتنا فمراسلينا هم قراءنا .
هذه الوكالة ستتيح الفرصة لكل الصحافيين سواء كانوا خريجي الصحافة و الإعلام أو غير ذلك فهذه الوكالة ستكون مصدر لتدريب الآخرين على كيفية التعامل مع الخبر.
هذه المحاولة ستواجه الكثير من العقبات و الصعوبات لكننا مصممون على النجاح و نأمل من المجتمع أن يساعدنا للوصول إلى أهدافنا.
وسعيا منا للتواصل مع قرائنا نرحب بكافة المشاركات من القراء الكرام سواء بالرأي و التعليقات أو بالمقالات
فرأيكم يهنا فجودوا علينا به.
مرت معي هذه الحاله كثيرا
ولم اعلم ان الارساليات العصبيه تخطئ في السير
ربما من محاولتنا رؤية كل شي على عجل
سمعت لها تفسيرررر تفسيري له انووووو خيالي جدا..
سمعت انوووو هذا قرينك عاش في زمن قبلك ومر عليه مامر عليك الان..
وسمعت ايضاااا بتفسير يقول ربما وانتا طفل مر عليك نفس الموقف فخزنته ذاكرتك الغضه في هذاك الوقت..
واسترجعه عندما كبرررر..ومر بنفس الموقف..
برايي تفسيرات بعيده جدا عن المنطق..
ودمت بخير..
يوجد تفسير منطقي آخر قرأت عنه وهو أننا حين نحلم ننسى ما حلمنا به ...لكن يبقى مخزن في الذاكرة ... فالحلم اذا تذكرت موضوعه تتذكره بأكمله إلى وقت معين لكن حين تنساه لمدة ويمر موقف مشابه عندها تقوم بالتفكير والتشتت في مصدر هذه المعلومة .......
والله أعلم
شكرا ً على زيارتكم جميعا
عنجد شيء يعجز السان عن وصفه اليوم اضفت الى معلوماتي كثير اشياء حلوة وراح دائما اتذكرك فيها يا اخ تامر
وجزاك الله خيرا
اسير الصمت
بحاول يكتب التعليق في الاسود مش راضي
الاسم: تامر حباشنة
