وَالعَدل في الأَرض يُبكي الجن لَو سَمِعوا بِهِ وَيستَضحكُ الأَموات لَو نَظَروا
فَالسّجنُ وَالمَوتُ لِلجانينَ إِن صَغرُوا وَالمَجدُ وَالفَخر وَالإِثراء إِن كبرُوا
فَسارق الزَّهرِ مَذمومٌ وَمُحتَقَرٌ وَسارِقُ الحَقل يُدعى الباسِلُ الخطرُ
وَقاتلُ الجسمِ مَقتولٌ بِفعلَتِهِ وَقاتلُ الرُّوحِ لا تَدري بِهِ البَشَرُ

نبع فكري .&. نبض قلبي

ولست بمبدٍ للرجال سريرتي...................... ولا أنا عن اسرارهم بسؤول


اذا أنا لم اعط المكارم حقها    فلا عزني خال ولا ضمني أب

الثلاثاء,أيار 13, 2008


حديقة الأنسان

 

وَلَدي يزور حديقةَ الحيوانِ

 ويعود يحكي لي كوصف عيانِ

ويقول : يا أبتي رأيتُ مَشَاهداً

 تَدَعُ الحليمَ هناك كالحيرانِ

إنّي رأيتُ الذئبَ يظهرُ بأسَهُ

 في نعجةٍ منهدَّةِ الأركانِ

ورأيتُ قرداً فاسقاً متلصصاً

 يرنو إلى أُنثى لدى الجيران

ورأيتُ ديكاً مُتْخَماً شَبَعاً ولم

 يَرْمِ الفُتاتَ لجارهِ الجوعانِ

ورأيتُ ليثاً خائراً متخاذلاً

 وعرينه تلهو به الجرذانِ


ورأيتُ صقراً غافلاً.. وإناثُهُ

 مفتونةٌ بالبومِ والغِربانِ

ورأيتُ ثوراً كم يظنُّ خُوارَهُ

 شَدْواً كشدوِ بلابل البُستانِ

ورأيتُ دُبَّاً كالكثيب ضخامةً
 
 ويظنُّ قامتَهُ كغُصن البانِ

ورأيت للحرباء ألفَ عباءةٍ

 لِتَبَدُّلِ الأحوالِ والأزمانِ

والثعلب المكار يمشي خاشعاً

 متظاهراً بالزُّهد والإيمانِ

فصرختُ : أُقْصُرُ يا بُنَيَّ ولا تَزِدْ

وصفاً.. فتلك حديقة الإنسانِ

لَلذِّئب أرقى مِن بني الإنسان

 إنْ عاشوا بغير المنهج الربَّاني



في14,أيار,2008  -  01:50 مساءً, مجهول كتبها ...

أشكرك أخي

فعلا ً أصبحت حديقة الإنسان

في02,تموز,2008  -  03:06 مساءً, مجهول كتبها ...

اجل تبدلت الاحوال وكأننا نعيش في غابه القوي هو الذي ينتصر ولكن انا دائما اضع ثقتي بالله لانه الاقوى


اسيرة الصمت



الرأي قبل شجاعة الشجعان   هو أول وهي المقام الثاني 


نعيب زماننا والعيب فينا ... وما لزمانا عيب سوانا

ونهجو ذا الزمان بغير ذنب ... ولو نطق الزمان لنا هجانا

وليس الذئب يأكل لحم ذئب ... ويأكل بعضنا بعضا عيانا