وَالعَدل في الأَرض يُبكي الجن لَو سَمِعوا بِهِ وَيستَضحكُ الأَموات لَو نَظَروا
فَالسّجنُ وَالمَوتُ لِلجانينَ إِن صَغرُوا وَالمَجدُ وَالفَخر وَالإِثراء إِن كبرُوا
فَسارق الزَّهرِ مَذمومٌ وَمُحتَقَرٌ وَسارِقُ الحَقل يُدعى الباسِلُ الخطرُ
وَقاتلُ الجسمِ مَقتولٌ بِفعلَتِهِ وَقاتلُ الرُّوحِ لا تَدري بِهِ البَشَرُ



اذا أنا لم اعط المكارم حقها    فلا عزني خال ولا ضمني أب

لماذا لا تستجاب الدعوه

كتبها تامر حباشنة ، في 1 حزيران 2008 الساعة: 10:54 ص

لماذا لا تستجاب الدعوه

سئل ابراهيم بن ادهم رحمه الله تعالى عن قوله تعالى
( ادعوني استجب لكم )
فقالوا :نحن ندعوه فلا يستجيب لنا.

فقال لهم : لأن قلوبكم ماتت بعشرة اشياء …

- عرفتم الله ولم تؤدوا حقه .
- وقرأتم كتاب الله ولم تعملوا به .
- وادعيتم عداوة الشيطان وواليتموه .
- وادعيتم حب رسول الله وكرهتم اثره .
- وادعيتــــم حــــب الجنـــة ولـــم تعملوا لهـــا .
- وادعيتم خوف النار ولم تن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وقاحة تتحدى الملل

كتبها تامر حباشنة ، في 26 أيار 2008 الساعة: 06:06 ص

وقاحة تتحدى الملل

أحب أن أقول
أني فعلا ً لم أكن أهتم لما يمكن أن تؤثر به هذه العبارات الهابطة إلى أن لمست أثرها البارز في مجتمعاتنا
وكلي ذهول
من أصحاب الأصول
الذين يحفظونها ويرسلونها بالبلوتوث حتى انك تسمع نغمتها في كل مكان
وأشد الذهول
من أبناء ذوي العقول
الذين يرددون هذه العبارات بكل إتقان وفن

وأقول
هل هذا …… معقول ؟؟؟؟؟؟؟؟

ما الذي جعل المتزوج    …. يقول …… … النهار ده الخمييييييييس ……إلعب
ما الذي جعل الطفل الصغيييييير         يقول  …. كلمة يا أطة …… هههههو …. خرمش
و الفتاة أم الوزن الثقيل والعقل الخفيف       تقول   

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصة الشجرة المثمرة

كتبها تامر حباشنة ، في 26 تشرين الأول 2009 الساعة: 11:41 ص

 


منذ زمن بعيد ولى.. كان هناك شجرة تفاح في غاية الضخامة وكان هناك طفلا يتسلق أغصان هذه الشجرة ويأكل من ثمارها وبعدها يغفو قليلا لينام في ظلها كان يحب الشجرة وكانت الشجرة تحب لعبه معها.
مر الزمن وكبر هذا الطفل أصبح لا يلعب حول هذه الشجرة بعد ذلك في يوم من الأيام رجع هذا الصبي وكان حزينا فقالت له الشجرة: تعال والعب معي فأجابها الولد: لم أعد صغيرا لألعب حولك… أنا لا أريد اللعب لكن أحتاج بعض النقود لشرائها.
فأجابته الشجرة: أنا لا يوجد معي أية نقود!!، ولكن يمكنك أن تأخذ كل التفاح إلى لدي لتبيعه ثم تحصل على النقود التي تريدها الولد كان سعيدا للغاية فتسلق الشجرة وجمع جميع ثمار التفاح التي عليها ونزل من عليها سعيدا كانت الشجرة في غاية الحزن بعدها لعدم عودته.
وفي يوم رجع هذا الولد للشجرة ولكنه لم يعد ولدا بل أصبح رجلا…!!! وكانت الشجرة في منتهى السعادة لعودته وقالت له: تعال والعب معي ولكنه أجابها وقال لها: أنا لم أعد طفلا لألعب حولك مرة أخرى فقد أصبحت رجلا مسئولا عن عائلة وأحتاج لبيت ليكون لهم مأوى هل يمكنك مساعدتي بهذا قالت له : آسفة فأنا ليس عندي لك بيت ولكن يمكنك أن تأخذ جميع أفرعي لتبني بها لك بيتا…
فأخذ الرجل كل الأفرع وغادر الشجرة وهو سعيدا.. وكانت الشجرة سعيدة لسعادته ورؤيته هكذا.. ولكنه لم يعد إليها ..وأصبحت الشجرة حزينة مرة أخرى..وفي يوم حار جدا..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كذبـــــــــــــات أمّــي

كتبها تامر حباشنة ، في 26 تشرين الأول 2009 الساعة: 11:39 ص

ليس دائما ً: تقول أمي الحقيقة !!..

 

ثماني مرات : كذبت أمي عليّ !!!…

 

 

تبدأ القصة عند ولادتي ، فكنت الابن الوحيد في أسرة شديدة الفقر

فلم يكن لدينا من الطعام ما يكفينا ….

وإذا وجدنا في يوم من الأيام بعضا ًمن الأرز لنأكله ويسد جوعنا :

كانت أمي تعطيني نصيبها .. وبينما كانت تحوِّل الأرز من طبقها إلى

طبقي كانت تقول : يا ولدي تناول هذا الأرز ، فأنا لست جائعة ..

وكانت هذه كذبتها الأولى

 

 

وعندما كبرت أنا شيئا قليلا كانت أمي تنتهي من شئون المنزل وتذهب

للصيد في نهر صغير بجوار منزلنا ، وكان عندها أمل أن أتناول سمكة قد

تساعدني على أن أتغذى وأنمو ، وفي مرة من المرات استطاعت بفضل

الله أن تصطاد سمكتين ، أسرعت إلى البيت وأعدت الغذاء ووضعت

السمكتين أمامي فبدأت أنا أتناول السمكة الأولى شيئا فشيئا ، وكانت أمي

تتناول ما يتبقى من اللحم حول العظام والشوك ، فاهتز قلبي لذلك ،

وضعت السمكة الأخرى أمامها لتأكلها ، فأعادتها أمامي فورا وقالت :

يا ولدي تناول هذه السمكة أيضا ، ألا تعرف أني لا أحب السمك ..

وكانت هذه كذبتها الثانية

 

 

وعندما كبرت أنا كان لابد أن ألتحق بالمدرسة ، ولم يكن معنا من المال

ما يكفي مصروفات الدراسة ، ذهبت أمي إلى السوق واتفقت مع موظف بأحد

محال الملابس أن تقوم هي بتسويق البضاعة بأن تدور على المنازل

وتعرض الملابس على السيدات ، وفي ليلة شتاء ممطرة ، تأخرت أمي في

العمل وكنت أنتظرها بالمنزل ، فخرجت أبحث عنها في الشوارع المجاورة ،

ووجدتها تحمل البضائع وتطرق أبواب البيوت ، فناديتها : أمي ، هيا نعود

إلى المنزل فالوقت متأخر والبرد شديد وبإمكانك أن تواصلي العمل في الصباح ،

فابتسمت أمي وقالت لي : يا ولدي.. أنا لست مرهقة ..

وكانت هذه كذبتها الثالثة

 

 

وفي يوم كان اختبار آخر العام بالمدرسة ، أصرت أمي على الذهاب معي ،

ودخلت أنا ووقفت هي تنتظر خروجي في حرارة الشمس المحرقة ،

وعندما دق الجرس وانتهى الامتحان خرجت لها فاحتضنتني بقوة ودفء

وبشرتني بالتوفيق من الله تعالى ، ووجدت معها كوبا فيه مشروب كانت

قد اشترته لي كي أتناوله عند خروجي ، فشربته من شدة العطش حتى ارتويت ،

بالرغم من أن احتضان أمي لي : كان أكثر بردا وسلاما ، وفجأة نظرت

إلى وجهها فوجدت العرق يتصبب منه ، فأعطيتها الكوب على الفور وقلت لها :

اشربي يا أمي ، فردت : يا ولدي اشرب أنت ، أنا لست عطشانة ..

وكانت هذه كذبتها الرابعة

 

 

وبعد وفاة أبي كان على أمي أن تعيش حياة الأم الأرملة الوحيدة ، وأصبحت

مسئولية البيت تقع عليها وحدها ، ويجب عليها أن توفر جميع الاحتياجات ،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

.,*¤{ لاتستصغر نفسـك ..!!}¤*,.

كتبها تامر حباشنة ، في 26 تشرين الأول 2009 الساعة: 11:38 ص

———————————————
.,*¤{ لاتستصغر نفسـك ..!!}¤*,.
 

.,*¤{ لاتستصغر نفسـك ..!!}¤*,.


««•


يُحكى عن المفكر الفرنسي ( سان سيمون ) ، أنه علم خادمه أن يوقظه كل صباح في فراشه وهو يقول

 

( انهض سيدي الكونت .. فإن أمامك مهام عظيمة لتؤديها للبشرية ! ) .

 

فيستيقظ بهمة ونشاط ، ممتلئاً بالتفاؤل والأمل والحيوية ، مستشعراً أهميته ،

 

وأهمية وجوده لخدمة الحياة التي تنتظر منه الكثير .. والكثير ! .

 

المدهش أن ( سان سيمون ) ، لم يكن لديه عمل مصيري خطير ليؤديه ، فقط القراءة والتأليف ،

 

وتبليغ رسالته التي تهدف إلى المناداة بإقامة حياة شريفة قائمة على أسس التعاون لا الصراع الرأسمالي والمنافسة الشرسة .

 

لكنه كان يؤمن بهدفه هذا ، ويعد نفسه أمل الحياة كي تصبح مكانا أجمل وأرحب وأروع للعيش .

 

فلماذا يستصغر المرء منا شأن نفسه ويستهين بها !؟

 

لماذا لا نضع لأنفسنا أهدافاً في الحياة ، ثم نعلن لذواتنا وللعالم أننا قادمون لنحقق أهدافنا ،

 

ونغير وجه هذه الأرض ـ أو حتى شبر منها ـ للأفضل .

 

شعور رائع ، ونشوة لا توصف تلك التي تتملك المرء الذي يؤمن بدوره في خدمة البشرية والتأثير الإيجابي في المجتمع .

 

ولكن أي أهداف عظيمة تلك التي تنتظرنا !! ؟

 

سؤال قد يتردد في ذهنك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

طفل احضر تراب من الجنة

كتبها تامر حباشنة ، في 14 أيلول 2008 الساعة: 08:15 ص



 

بسم الله الرحمن الرحيم

مما أعجبني  … هذه القصة القصيرة

طفل احضر تراب من الجنة
إليكم القصة كما وقعت
في إحدى مدارس السلطنة وبينما كان معلم اللغة العربية لصف الثاني الابتدائي يوزع أوراق الامتحان

بعد ان صحصحها لطلابه فإذا بأحد طلابه يقول لو سمحت يا أستاذ أن درجتي 8من 10

وأنت لم تشر بعلامة خطا أمام اي أجابه فرد عليه الأستاذ ان درجتك في التعبير أنقصت منك درجتين

فقال أني أريد الدرجة كلها اي 10من 10 وكان الطالب مصر على ان ياخذ الدرجة كاملة

واخذ يجادل الأستاذ فأراد الأستاذ بان لا يحرج تلميذه باعتباره احد الطلاب المتميزين في الفصل

فقال له إذا أحضرت تراب الجنة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مجرد خيارات

كتبها تامر حباشنة ، في 20 أغسطس 2008 الساعة: 14:40 م


الحيـــــــــــــــاة خيارات

وائل مدير لمطعم وهو دائماً في مزاج جيد

و عندما يسأله شخص ما كيف الحال ؟

فإنه يجيبه على الفور’ممتاز’ والحمدلله

العديد من موظفي مطعمه تركوا وظائفهم و انتقلوا معه عندما انتقل إلى
مطعم آخر
و ذلك لكي يبقوا معه لماذا؟؟؟

لأن وائل كان يغمر كل من حوله بجو من التشجيع و الحماسة

فإذا مر أي موظف بيوم سيء فإن وائل سوف يكون هناك لمساعدته و ليعلمه
كيف ينظر
إلى الموضوع بشكل إيجابي

و بعد رؤية هذه التصرفات منه جعلني افكر…. ثم أسأله

‘ أنا لا أفهم… كيف بإمكانك أن تكون إيجابياً كل الوقت ؟؟ ‘

فرد عليه وائل:
‘ كل صباح عندما استيقظ يكون عندي خيارين

أستطيع أن أكون في مزاج جيد

أو أن أكون في مزاج سيء

و أنا أختار دوماً أن أكون في مزاج جيد

وفي كل مرة يحصل شيء سيء يكون عندي أيضاً خيارين إما أن أكون الضحية

وإما أن
أتعلم من الأمر

و أنا دائماً أختار أن أتعلم من
الأمر

و في كل مرة يتقدم أحدهم بشكوى يكون عندي خيارين إما أن أقبل هذه
الشكوى وحسب

وإما أن أوضح للشخص الجانب الإيجابي من الأمر

و أنا أختار دوماً أن أوضح للشخص الجانب الإيجابي من الأمر ‘

فقلت له : ‘ لكن ذلك ليس بالأمر السهل ‘

فرد وائل: ‘ بل إنه أمر سهل.. إن الحياة بشكل عام تتعلق بالخيارات.

وإذا لخصت
الم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل تريد أن تصبح ملكا ً

كتبها تامر حباشنة ، في 8 حزيران 2008 الساعة: 14:43 م

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لكي تكـون ملكـاً على نفسـك
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كان هناك رجلٌ شيخٌ طاعنٌ في السن
يشتكي من الألم والإجهاد فى نهايةِ كل يوم
سأله صديقه:
ولماذا كل هذا الألم الذي تشكو منه؟
فأجابه الرجل الشيخ:
يُوجد عندي بازان (الباز نوع من الصقور)
يجب عليَّ كل يوم أن أروضهما
وكذلك أرنبان يلزم أن أحرسهما
من الجري خارجاً
وصقران عليَّ أن أُقَوِّدهما وأدربهما
وحيةٌ عليَّ أن أحاصرها
وأسدُ عليَّ أن أحفظه دائماً مُقيَّداً فى قفصٍ حديدي
ومريضٌ عليَّ أن أعتني به واخدمه
قال الصديق:
ما هذا كله لابد أنك تضحك
لأنه حقاً لا يمكن أن يوجد انسان يراعي كل هذه الأشياء مرةً واحدة
قال له الشيخ:
إنني لا أمزح ولكن ما أقوله لك هو الحقيقة المحزنة ولكنها الهامة
إن البازين هما عيناي
وعليَّ أن أروضهما عن النظر
إلى ما لا يحل النظر إليه باجتهادٍ ونشاط
والأرنبين هما قدماي
وعليَّ أن أحرسهما وأحفظهما
من السير فى طرقِ الخطيئة
والصقرين هما يداي
وعليَّ أن أد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

طير شلوى

كتبها تامر حباشنة ، في 21 أيار 2008 الساعة: 07:16 ص

نسمع دائما بطير شلوى…او فلان طير شلوى …وهنا سوف اكتب لكم هذه القصة مزودة بقصيدتين …..

ثلاثة اطفال كبيرهم عمره ثلاث سنوات والاصغر ( عاده يرضع) توفي والدهم وبعده بستة اشهر توفيت والدتهم فلم يبقى لهم الا جدتهم من ابيهم وتدعى شـلوى ونظرا لضيق ذات اليد اصبحت هذه العجوز تدور وسط البيوت تطلب اكل للاطفال….. فصارت ومن باب الاستلطاف تقول ماعندكم عشى او غدا لطويراتي تقصد بذلك الاطفال الثلاثة

شاع خبرها بين الناس وعلم الشيخ الجربا بامر هذه العجوز فأمر ان ينقل بيتها الى جوار بيته وقد تم ذلك وكان الجربا قبل ان يقدم الغداء او العشاء يقول لاتنسون طيور شلوى وكان يشرف هو بنفسه على ذلك ومع الايام كبر الاطفال الثلاثة وهم شويش …وعدامه….وهيشان…واصبحوا رجال يستطيعون القتال
ونظرا لارتباط الحلال بالربيع رحل الجربا وجماعته الى مكان بالقرب من الحدود السورية حيث مكان الربيع والماء وهنا كان تواجد للدولة العثمانية الاتراك..وايضا قبيلة اخرى ( تقطن هذا المكان) وكان الجربا وجماعته قليلي العدد مقارنة لكثافة تواجد الاتراك واي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ذكاء البدو

كتبها تامر حباشنة ، في 20 أيار 2008 الساعة: 06:32 ص

……..

يحكى أنه كان لرجل بائس فقير عشرة أولاد، لا يستطيع إطعامهم،
لشدة فقره وبؤس حاله، وذات يوم ضاق ضيقاً شديداً،
فقرر أن يقدم أحد أولاده هدية للملك، وكان ملك البلاد عقيماً،
لم يرزق بولد، فاختار الرجل من أولاده أشدهم ذكاء، وأكثرهم وسامة،
وكان عمره لا يزيد على العاشرة، فسار به إلى الملك، فقدمه
إليه، فرحب به، وضمه إلى حاشيته، وعين له المعلمين والمربين،
ثم أمر لوالده بطعام كثير، يكفيه هو وعياله أياماً.‏

أخذ الفتى يحضر مجلس الملك، ويقعد إلى يمينه، ويرى مناقشات الوزراء،
ويشهد شكاوى الناس، ويسمع حكم الملك في ذلك كله،
حتى مرت عليه شهور وأعوام.‏

وذات يوم أراد الملك الخروج إلى الصيد بالصقر، فطلب من وزيره أن يحضر له صقراً مدرّباً، وبعد عدة أيام أحضر له الوزير صقراً، ما إن رآه الفتى وهو يتناول بمنقاره اللحم من يد الوزير، حتى طلب من الملك ألا يخرج إلى
الصيد به، فسأله عن السبب،فأخبره أن أم هذا الصقر أمه دجاجة، فأنكر ذلك الملك، ومضى إلى الصيد به مع الوزراء،ولكنه رجع خائباً،
إذ لم يظفر صقره بشيء.‏

وفي اليوم التالي طلب الملك من الفتى أن يحدثه عن الصقر،
ويوضح له كيف عرف أن أمه دجاجة؟‍‍ فأجاب الفتى
بأنه رأى الصقر يلتقط قطع اللحم من كف الوزير بعد
أن ينقرها كما تنقر الدجاجة الحب في الأرض، ولا يختطفها اختطافاً حاداً،
كما يفعل الصقر، فاقتنع الملك بجوابه، والتفت إلى الوزير
يطلب منه توضيح الأمر، فأرسل الوزير وراء الرجل الذي اشترى منه الصقر، فاعترف الرجل بأنه كان يربي صقراً، وقد وضعت أنثاه بيضة وماتت،
فحار في الأمر، ثم حمل البيضة، وكانت لدى زوجته دجاجات تعنى بها،
وكانت إحدى الدجاجات راقدة على البيض، فوضع بيضة الصقر تحتها،
مع سائر البيض،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




الرأي قبل شجاعة الشجعان   هو أول وهي المقام الثاني 


التالي




نعيب زماننا والعيب فينا ... وما لزمانا عيب سوانا

ونهجو ذا الزمان بغير ذنب ... ولو نطق الزمان لنا هجانا

وليس الذئب يأكل لحم ذئب ... ويأكل بعضنا بعضا عيانا